مجد الدين ابن الأثير
666
البديع في علم العربية
وكقوله : لمّا أتى خبر الزّبير تواضعت * سور المدينة والجبال الخّشع « 1 » فهذه الأمثلة وأضرابها إنّما أنّثها على تأوّل « 2 » . مد المقصور : قد أجازه ، الكوفيون ومنع منه البصريون « 3 » ، كقوله :
--> ( 1 ) بيت قائله جرير ( ديوانه 2 / 909 ) . الزبير : هو الزبير بن العوام رضى اللّه عنه ، وقد قتله غيلة ابن جرموز المجاشعي وهو من رهط الفرزدق ولذا ذكره في هجائه . خبر الزبير : أي خبر استشهاده . ( تواضعت ) : أي وقعت إلى الأرض . ( الخشع ) التي لصقت بالأرض . والبيت في : أبيات الاستهشاد 153 ، تفسير الطبري 1 / 145 ، تاج العروس ( سور ) الحماسة البصرية 1 / 202 ، الخزانة 2 / 166 ، شرح أبيات سيبويه لابن السيرافي 1 / 57 ، الكامل 2 / 141 ، الكتاب 1 / 25 ، اللسان ( سور ) مجاز القرآن 1 / 197 ، النقائض 969 . ( 2 ) أنه أريد بالصوت الضوضاء والجلبة ، وفي البيتين الأخيرين اكتسب المضاف من المضاف إليه التأنيث . ( 3 ) ضرورة الشعر للسيرافي 94 ، ضرائر الشعر 38 ، الإنصاف 2 / 444 ، الموشح 92 ، المقصور والممدود لابن ولاد 131 ، ما يجوز للشاعر في الضرورة 130 ، المخصص 15 / 111 ، شرح الكافية الشافية 4 / 1768 ، الارتشاف 1 / 48 ب ، شرح الجمل 2 / 558 .